حفظ القرآن شرف عظيم، لكنه يزداد نورًا حين يتحول إلى خلق وسلوك ورحمة في التعامل.
المتعلم الصادق لا يقف عند ضبط الآيات، بل يسأل: كيف تغيرني هذه الآيات؟ كيف تجعلني أرحم، أصدق، أهدأ، وأقرب إلى الله؟
ومن هنا كانت التربية القرآنية بناءً للقلب قبل اللسان.

حفظ القرآن شرف عظيم، لكنه يزداد نورًا حين يتحول إلى خلق وسلوك ورحمة في التعامل.
المتعلم الصادق لا يقف عند ضبط الآيات، بل يسأل: كيف تغيرني هذه الآيات؟ كيف تجعلني أرحم، أصدق، أهدأ، وأقرب إلى الله؟
ومن هنا كانت التربية القرآنية بناءً للقلب قبل اللسان.