القرآن ليس مادة تُقرأ على عجل، بل نورٌ يصاحب الإنسان في يومه وقراراته وخلقه. ومن أعظم ما يعين على الثبات أن تجعل للقرآن وقتًا معلومًا، ولو كان يسيرًا، ثم تحافظ عليه بلا انقطاع.
ابدأ بورد صغير يناسب واقعك، واقرأ بتدبر وهدوء، واكتب آية أثرت في قلبك، ثم اسأل نفسك: ما العمل الذي تدعوني إليه هذه الآية اليوم؟
الاستمرار القليل خير من الانقطاع الكثير، والقلوب تُفتح بالمداومة والصدق.
