حب القرآن لا يُزرع بالقسوة، بل بالقدوة والرفق والتشجيع. الطفل الذي يرى القرآن حاضرًا في بيت هادئ مطمئن، يقترب منه بقلب آمن.
اجعل وقت القرآن قصيرًا ثابتًا، وامدح المحاولة، واربط التلاوة بالسكينة لا بالعقاب.
التربية القرآنية رحلة طويلة تحتاج صبرًا وحكمة ودعاءً.
